السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى

44

الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )

ونقل لي أخي وشقيقي « 1 » ، من به اعتقادي ووثوقي ، أنّه رأى هذا بخطّ الشيخ الجليل صاحب المقابس أسد اللّه الشوشتري « 2 » ، وانّ روايته تتّصل إلى السيّد عبد اللّه بواسطة ، وغالب المتأخّرين أيضا تتّصل روايتهم إليه . وذكر لي أخي أنّ روايته تنتهي إليه بطرق ، فإنّه يروي عن ابن عمّه وكريم أهل بيته العالم الفاضل السيّد عبد اللّه « 3 » بن السيّد أبي القاسم بن عبد اللّه بن علي بن محمّد بن السيّد عبد اللّه البلادي إجازة ، وهو يروي بطريقين : الأوّل : عن شيخه وأستاذه ، أفقه أقرانه وأصحابه ، وأعلم أخدانه وأترابه ، الشيخ عبد الهادي البغدادي الهمداني « 4 » مدّ ظلّه العالي ، وهو عن الفقيه الأعلم شيخ

--> تآليف حسنة ممتّعة ، أشهرها كتابه القيّم والأثر الخالد تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة . ( 1 ) هو العلّامة السيّد مهدي الغريفي البحراني ، وسيأتي تفصيل ترجمته في محلّه إن شاء اللّه تعالى . ( 2 ) هو العلّامة الشيخ أسد اللّه الدزفولي التستري الكاظمي ، من مشاهير علماء عصره وأكابر فقهائه المحقّقين المؤسّسين ، ذكره المحقّق الطهراني في طبقات أعلام الشيعة ( 1 : 122 ) وقال : ولد حدود سنة ( 1186 ) إلى أن قال : وتقدّم في العلوم حتّى نال حظّا عظيما ، وسما ذكره ، واشتهر اسمه ، وعرف بالتدقيق والتحقيق ، حتّى أجيز من جميع أساتذته ، وصرّح كلّ منهم باجتهاده ، وأثنوا عليه ثناء بليغا ، وأطروه بما هو أهله من الجلالة والعلم . ولمّا توفّي أستاذه وأبو زوجته الحجّة كاشف الغطاء ، رجع الناس إلى المترجم من سائر الأطراف ، فنهض بأعباء الخلافة ، وقام بوظائف الشرع المطهّر على ما يرام ، واشتغل بالتدريس والتصنيف ، وتخرّج عليه جمّ غفير من سدنة الشريعة وحماة الدين ، ثمّ ذكر من تصانيفه مقابس الأنوار ونفائس الأسرار في أحكام النبيّ المختار وعترته الأطهار . ( 3 ) هو صاحب كتاب الغيث الزابد ، وسيأتي ترجمته في محلّه إن شاء اللّه تعالى . ( 4 ) هو العلّامة الشيخ عبد الهادي بن الحاج شيخ جواد بن الشيخ كاظم بن الشيخ علي